إبراهيم محمد الجرمي

102

معجم علوم القرآن

( المأثور ) أنه خال من التفسير بالمعقول ، ذلك أن النصوص المأثورة في التفسير لا تدرك دلالاتها ولا أبعادها إلا بالعقول النيّرة الذكية ، ولذا لا انفصام بين التفسير بالمعقول وبين التفسير بالمنقول ، بل هما متعاضدان متآزران للوصول إلى إدراك المقاصد الإلهية في القرآن الكريم . التفشي : لغة : الانتشار والاتساع . اصطلاحا : كثرة انتشار خروج النفس بين اللسان والحنك وانبساطه في الخروج عند النطق بالحرف . حرفه : الشين . التقليل : القلة بالكسر ضد الكثرة . ويقال : أقله جعله قليلا ، كقلله . والقل القصير من الحيطان ، والقلى القصيرة من الجواري . والتقليل في اصطلاح القراء هو إمالة الألف إمالة متوسطة بين درجتي الفتح ( المتوسطة ) والإمالة ( الشديدة ) ، أي النطق بألف منصرفة إلى الكسر قليلا ، فالتقليل إمالة صغرى . التكاثر : تعرفة وبيان : ترتيبها المصحفي : 102 نوعها : مكية آيها : 8 ألفاظها : 28 ترتيب نزولها : 16 بعد الكوثر من أسمائها : سورة ألهاكم تكبير الختم : سنة ثابتة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعن الصحابة والتابعين والقرّاء . سببه : فتر الوحي وتأخر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى قال المشركون : إن محمدا قد ودعه ربه وقلاه ( أبغضه ) . فنزل جبريل بسورة وَالضُّحى . فلما فرغ جبريل من قراءة السورة قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فرحا واغتباطا بنعمة اللّه : ( اللّه أكبر ) . فأصبحت سنّة لقراء القرآن أن يكبروا إذا بلغوا سورة الضحى ، تذكرا لمنة اللّه سبحانه على رسوله المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم . صيغته : صيغة التكبير عند الجمهور : ( اللّه أكبر ) . وروى البعض زيادة : ( لا إله إلا اللّه ) قبل التكبير ، وزاد البعض التحميد : ( وللّه الحمد ) بعد التكبير . * المشهور عند العلماء والقراء أن التكبير خاص بالبزي عن ابن كثير . * وثبوت هذه السنّة عن أهل مكة أو غيرهم معهم ليست موقوفة على رواية